الشيخ عزيز الله عطاردي
307
مسند الإمام السجاد ( ع )
فقل إنمّا عاد إليك لأنك لم تف لي بما ضمنت لي فان وضعت عشرة ألف درهم على يد علىّ بن الحسين عليهما السّلام فإنّى أبرئها ولا يعود إليها أبدا ففعل ذلك وذهب أبو خالد إلى الجارية وقال في اذنها كما قال أولا ثم قال : إنّ عدت إليها أحرقتك بنار اللّه فخرج وأفاقت الجارية ولم يعد إليها فاخذ أبو خالد المال واذن له في الخروج إلى والدته ومضى بالمال حتّى قدم عليها [ 1 ] . 50 - عنه قال : إن أبا خالد الكابلي كان يخدم محمّد بن الحنفية دهرا وما كان يشك انّه إمام حتّى أتاه يوما فقال انّ لي حرمة فأسألك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبأمير المؤمنين إلّا أخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللّه طاعته ، فقال علىّ وعليك وعلى كلّ مسلم الإمام علىّ بن الحسين عليهما السّلام فجاء أبو خالد إلى علىّ بن الحسين عليهما السّلام فلمّا سلّم عليه قال مرحبا بك يا كنكر ما كنت لنا بزوار ما بدا لك فينا فخرّ أبو خالد ساجدا للّه تعالى لما سمعه منه وقال الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى عرفت امامي قال : كيف عرفت . قال إنك دعوتني باسمي الّذي سمتني به امّى ولقد كنت في عماء من أمرى وقد خدمت محمّد بن الحنفية عمرا فناشدته اليوم أنت امام فارشدنى إليك فقال هو الامام علىّ وعليك وعلى الخلق كلّهم فلمّا دنوت منك سمّيتنى باسم الّذي سمّتنى به أمّى فعلمت انك الإمام الّذي فرض اللّه علىّ وعلىّ كلّ مسلم طاعته وقال ولدتني أمي فسمتنى وردان فدخل عليها والدي وقال سمّيته كنكر وو اللّه ما سماني أحد من الناس إلى يومى هذا غيرك فأشهد انّك امام من في الأرض وامام من في السّماء [ 2 ] . 51 - عنه باسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال كان فيما أوصى به
--> [ 1 ] الخرائج : 236 . [ 2 ] الخرائج : 237 .